logo

حكايات في غرف البيوت ،ووحشة جدران الصمت ، من قسوة نداء الأباء وقبل ذلك من فحش تجار السلاح ، من كل ذلك تخرج شخوص هذا العرض هذه الديار ، متسخة حد النقاء عنيفة حد العجز .. مؤودة حد الصراخ فهاهي تحترف العزلة.. الخوف.. الجنون … يصبر الشابين أنفسهم والوطن في نهاية العرض بأبيات للشاعر والمسرحي أمين صديق ( إنَّكَ إنْ تَهْتَزَّ يَنوءُ بِنا الكون

وإنْ تَتَّئدَ نَئنُّ ولَكِنّا نَشْتَدُّ

فلا تَخْشَ الوِحْدَةَ يا بلدي

ليس بِنِيتِنا أَنْ نَرْحَلْ

ليس بِنِيتِنا أَنْ نَتْرُكَ هذا النيلُ وَحِيداً

سَيُخَصْخِصُهُ التُجَّارُ الدُوليون إلى جَدْولْ ) .

Leave a comment