logo

لن تكتسبَ اللغةُ معنىً إن لم تتوشحْ الأنوثةَ إزاراً ، كما أن المكانَ نفسهُ تفتحُ أقواسَهُ المرأةُ نحو الذاكرةِ والتاريخِ،وكذا العالمُ يسلمُ حين تسلمُ الأنوثةُ . أما الحربٌ اللعينةُ المتخذةُ ــ مَكراً ــ الأنوثةَ مبنىً لها فهي حالَما تلتهمُ ذاتهَا حالَما تهَرعُ للنساءِ ليحفظن لها سيرَ ضحاياها وملاحمَ بطلاتِها هكذا تُعيدُ خرف عبر أنْسنةِ الجسدِ والروح أنتاجَ الحياةِ رغمَ أنفِ الدمار .

عبر تخريجات أدائية جسدية وإنفعالية عنيفة وأصيلة يقدم عرض خرف بطلاته الثلاثة وهن بدورهن يفضحن الظلم بتسطيرهم ملاحم من المقاومة فيرسمن وطنا بسعة الحلم ورحابة الكبرياء ، ذلك عبر حكايات تتداخل وتتشابك وتتفرع يربط بينها أنهار المقاومة والشجن .

Leave a comment